“عبدالله ناولو” قائد “القبعات البيض” بحلب: لايوجد أي منطقة استثنيت من القصف ونسبة الدمار 70%

عناصر الدفاع المدني بحلب نوار الشبلي – حرية برس: 
يعملون دون كلل أو ملل في سبيل إنقاذ أكبر عدد من الأرواح التي تقتلها قوات الأسد دون رحمة، حاملين أرواحهم على أكفهم غير آبهين بالموت، هم أصحاب القبعات البيض (عناصر الدفاع المدني) أو كما يسمون أنفسهم “الباحثون عن الحياة تحت ركام الموت”، ففور وقوع القصف يتجهون للموقع لإنقاذ الجرحى وانتشال الشهداء، ويبحثون بين الأنقاض لساعات وساعات يملؤهم الأمل في إيجاد أحياء يولدون بين يديهم من جديد، يزيلون القنابل العنقودية التي يلقيها طيران العدوان الروسي ومخلفات القصف من المناطق لئلا يتأذى أحد وهم مدركين تماماً أنه يمكن لإحداها أنت تنفجر بين أيديهم.
للتعرف أكثر على عمل ومعاناة هؤلاء الجنود المجهولين حاور موقع “حرية برس” السيد “عبدالله ناولو” قائد قطاع المدينة في مديرية الدفاع المدني بحلب الحرة، وكان الحوار التالي: 
–  ما المناطق الاكثر استهدافا من قبل طيران الاسد والطيران الروسي؟ وما نوع الاسلحة التي يتم القصف بها؟
= استهدفت حلب بالكامل ولايوجد أي منطقة استثنيت من القصف، واستخدمت جميع أنواع الأسلحة، صواريخ فراغية صواريخ مظلية قنابل عنقودية براميل متفجرة ألغام بحرية (جرر غاز) قذائف مدفعية وصاروخية.
– هل أحصيتم أعداد الشهداء منذ فرض الحصار؟ = نعم بالتأكيد، أعداد الشهداء منذ فرض الحصار بتاريخ 7/7/2016 /754/ شهيداً، بينهم /201/ طفلاً و/157/ امرأة و /396/ رجلاً، وعدد الاصابات /1436/ بينهم /322/ طفلاً و/242/ امرأة و /872/ رجلاً.
– ماذا عن المشافي والمراكز الطبية التي خرجت عن الخدمة جراء القصف؟
= حتى الآن خرجت 6 مشافي عن الخدمة بينها الدفاق – البيان- الحكمة بنك الدم في الاتارب وحور ومشفى عمر بن عبدالعزيز.
– يواجه الدفاع المدني الكثير من الصعوبات بالتأكيد، ما أبرزها؟ = الصعوبات والتحديات الكبرى تكمن في استهداف كوادر الدفاع المدني أثناء العمل وحصول عددمن الإصابات وارتقاء عدد من الشهداء أثناء العمل، إضافة لاستهداف مراكز الدفاع المدني وخروج بعضها عن الخدمة وإلحاق ضرر كبير بالآليات.
– ما نسبة التدمير الذي تعانيه حلب المدينة في المناطق التي يستهدفها النظام بحسب تقديرك؟ = تقدر نسبة الدمار في حلب المحررة بحوالي 70% بالإضافة لدمار كبير بحلب القديمة التي تعتبر موقعاً اثرياً عالمياً.
– ألقى طيران قوات الأسد والطيران الروسي منشورات يوهم فيها المدنيين بامكانية خروجهم من المعابر، هل تعتبر هذه الممرات آمنة؟ = لا طبعاً لا نعتبرها ممرات آمنة، فقد ألقى الطيران منشورات تطالب المدنيين بالخروج من حلب المحررة دون أن يفتح أي معبر ودون تدخل أممي أو حتى الهلال الأحمر، وبالتالي هذه كذبة من أكاذيب النظام، فلا يوجد معابر آمنة في حلب، وما يحصل هو عملية إفراغ لحلب المحررة من سكانها الأصليين وبالتالي اللجوء إلى ذريعة أنه لم يبق إلا المسلحين وعوائلهم وأخذ الضوء الأخضر لإبادتهم بأي طريقة كانت، وحتى بالأسلحةالمحرمة دولياً، أضف إلى ذلك وضع حجة أن الجيش الحر لايسمح بخروج المدنيين.
– هل هناك معابر تسيطر عليها المليشيات الكردية واذا كان هناك معبر هل هذه المليشيات تسمح بالمواد الغذائية بالدخول او السماح بخروج المدنيين؟
 = قوات الypg الكردية تسيطر على معبر الشيخ مقصود ولاتسمح بمرور أي شي لمناطق حلب الشرقية.
عناصر الدفاع المدني بحلب1
رابط مختصر
2016-08-01
أترك تعليقك
0 تعليق

يجب عليكمتصل بـإذا أردت إضافة تعليق

فريق التحرير