” الطب البديل”.. أحد الحلول لعلاج الأمراض في المناطق المحاصرة

محمود ابو المجد - حرية برس:
نبتة تستخدم لصناعة الدواء- عدسة محمود أبو المجد- ريف حمص الشمالي

تنتشر ثقافة التداوي بالأعشاب “الطب البديل” في مناطق ريف حمص الشمالي بكثافة، نتيجةً لقلة الدواء الكيميائي وارتفاع أسعاره، جراء الحصار المفروض على المنطقة منذ عدة سنوات.

حرية برس التقت “أسعد العبيد” احد العاملين في مجال طب الأعشاب” الطب البديل” وقال العبيد:” إن الكثير من الأمراض تُعالج بالأعشاب ومنها الحروق، تُعالج عن طريق صناعة مراهم مستخلصة من نباتات “الجرجير- ورق الفريز- البصل- زيوت- شمع النحل”، وكانت النتائج إيجابية في وقت قصير، ويشفى الحرق من الدرجتين، الأولى والثانية، خلال 10 أيام، وخلال 15 يومًا يُعالج الحرق من الدرجة الثالثة بالكامل.

وأضاف” وتعالج القدم السكرية “فتحة في القدم يصاب بها مرضى السكري”، من خلال دمج نباتات” الحلبة- البصل- الثوم” وصناعة مرهم من نبات “الزداب”، وتوضع على مكان فتحة القدم السكرية، ويساعد ذلك في التخفيف من الآلام التي تسببها القدم السكرية، ويسهل المشي للمصابين بها”.

وأوضح العبيد” إن الحصول على النباتات والاعشاب التي تستخدم للتداوي من بعض الامراض بات أمراً مكلفًا ويستهلك الوقت الكثير، نبات “حرشف السطوح” يستخدم لمعالجة “الثآليل” وأمراض اخرى، ونبتة “الزداب” النادرة،  تحتاج لاستخلاص البذار من هذه النباتات ورزاعتها من جديد بكثافة في المنطقة، وهذا أمر مكلف للسكان والعاملين في مجال طب الأعشاب، جراء إرتفاع أسعار المواد المساعدة في تكوين علاج من الأعشاب والمواد الطبيعية، مثل ارتفاع أسعار العسل الذي يعتبر مادة رئيسية في صناعة الكثير من الأدوية، وارتفاع أسعار الوقود والغاز المنزلي الذي يستعمل لتحضير الأدوية من خلال تعريضه للحراة والدمج على النار”.

أم محمد، مريضة سكري، وتعاني من فتحة قدم سكرية، قالت لحرية برس:” عمري 70 عامًا، زرت الكثير من الأطباء لإيجاد علاج أو دواء يمكنه أن يخفف آلام القدم السكرية، لكن دون جدوى، وحين استخدمت طب الأعشاب، تحسنت بدرجة كبيرة، والآن أستطيع المشي، حيث لم أقوى على المشي والحركة في السابق جراء الآلام الشديدة التي تسببها فتحة القدم السكرية”.

يعتبر طب الأعشاب “الطب البديل”، أحد الحلول التي يستخدمها سكّان ريف حمص الشمالي، في ظل إرتفاع أسعار الدواء وهجرة العديد من الاطباء إلى خارج سورية.

ويخضع ريف حمص الشمالي لحصار شامل، تفرضه قوات الأسد، وتمنع إدخال أي نوع من الدواء او المستلزمات الطبيّة، تسبب في زيادة أعداد المرضى، وتفاقم الحالة الصحية للكثير من الامراض وخاصة المصابين بأمراض مزمنة.

ملاحظة: لايؤكد أو ينفي، موقع حرية برس، المعلومات الواردة في التقرير، لأنها لم ترد عن جهة رسمية مختصة.

نبتة تستخدم لصناعة الدواء- عدسة محمود أبو المجد- ريف حمص الشمالي
Print Friendly, PDF & Email
رابط مختصر
2017-10-17
فريق التحرير