الأمم المتحدة تدين ارتفاع أعداد الضحايا في الغوطة الشرقية وإدلب

الدمار الحاصل في مدينة عربين في الغوطة الشرقية نتيجة الغارات الجوية التي شنتها قوات الأسد – عدسة: عمران الدوماني

حرية برس:

أدانت الأمم المتحدة ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين في ظل المعارك التي تشنها قوات الأسد على مناطق الغوطة الشرقية بدمشق، و إدلب شمال سوريا.

وقالت “رعد الحسين “مفوضية الأمم المتحد لحقوق الإنسان في بيان صحفي “إن عدد القتلى المدنيين يزداد في المنطقتين، في ظل التصعيد الأخير للقصف الجوي والهجمات البرية من قبل قوات الأسد وحلفائها.

وشدد البيان على أن جميع الأطراف ملزمة وفق القانون الدولي بالتمييز بين الأهداف العسكرية المشروعة والأهداف المدنية.

وبحسب تقارير للمنظمة فإن عشرات الألاف من المدنيين في مدينة إدلب تشردوا من منازلهم جراء تصاعد الاشتباكات بين قوات الأسد وهيئة تحرير الشام التي تسيطر على جزء كبير من المنطقة.

وكان وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نشر في تغريدة على حسابه تويتر إن “تتكرر مشاهد القصف في إدلب و تتكرر الحجج ذاتها، هي لإفشال وتقويض أي حل سياسي للأزمة في سوريا”، مضيفاً أن هذا التصعيد هو لـ”قتل المدنيين و المعارضين تحت ذريعة مواجهة المجموعات الإرهابية”.

كما قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أمس إنه “جرى الاتفاق على أن تقع إدلب ضِمن مناطق خفض التوتر، لكن الهجمات الأخيرة من قِبل النظام تعتبر انتهاكًا واضحًا لهذا الاتفاق”.

ودعت مفوضية الأمم المتحدة في نهاية البيان إلى الامتثال الصارم للقانون الدولي، من خلال ضمان حماية المدنيين من آثار الأعمال العدائية والسماح بالوصول الإنساني بدون عوائق وخاصة في الغوطة الشرقية حيث يعيش ما لا يقل عن 390 ألف شخص تحت الحصار منذ 4 سنوات.

وتشن قوات الأسد مدعومة بطائرات العدوان الروسي حملة قصف هجمي على الغوطة الشرقية، موقعة عشرات الضحايا من المدنيين بشكل يومي، بالتزامن مع هجوم عسكري على مناطق ريف ادلب وحماه أدى إلى استشهاد وجرح مئات المدنيين وتهجير أكثر من 250 ألف شخصاً من منازلهم.

Print Friendly, PDF & Email
رابط مختصر
2018-01-11 2018-01-11
فريق التحرير