إعادة تأهيل جسر “تقسيس” في ريف حماه الجنوبي

جسر بلدة تقسيس يربط مناطق ريف حماه الجنوبي مع ريف حمص الشمالي ـ أرشيف

وليد أبو همام ـ حماه ـ حرية برس:

يعتبر جسر”تقسيس” معبراً هاماً للقرى لبلدة تقسيس والقرى المجاورة لها بريف حماه الجنوبي، وهو صلة الوصل بين المناطق التي تقع غرب وشرق نهر العاصي.

وفي نهاية عام 2013 شنت قوات الأسد حملة عسكرية تهدف إلى السيطرة على مناطق في ريف حماه الجنوبي، لكن تصدي الثوار في المنطقة لهده القوات أرغمها على التراجع، فعمدت قوات النظام بعد فشل حملتها إلى قطع جميع الطرق المؤدية إلى بلدة “تقسيس”، وذلك عن تفجير جسور “الدمينة” و”الجمقلية” و”زور تقسيس” و “جنان” و”الجرنية”.

مما أدى لقطع جميع الطرق بين المناطق، الأمر الذي شكل صعوبات جمة للسكان وخصوصاً أثناء جلب احتياجياتهم، مما اضطرهم لوضع قضبان حديدية مكان الجسر المهدم للعبور.

يقول أحمد لـ”حرية برس”وهو من سكان بلدة تقسيس: ” يعتبر جسر تقسيس المكون من قضبان حديدة بجانب بعضها، جسراً خطراً أثناء العبور، وشهدنا الكثير من الحوادث عليه كان أخرها منذ عدة أيام، سقطت خلالها امرأة مما تسبب لها بكسور ولا تزال بالمشفى حتى الأن.

جسر بلدة تقسيس في ريف حماه الجنوبي بعد إعادة تأهيله

قام المجلس المحلي لبلدة تقسيس مؤخراً بتأهيل الجسر، وذكر القائمون على العمل أنهم استخدموا بقايا الحديد من الجسر القديم فتمكنوا بذلك من إنجاز العمل بسرعة ودون تكاليف كبيرة وأصبح الجسر آمناً ويلبي حاجات المواطنين.

ويذكر أن الجسر يقتصر على مرور الدراجات النارية والأشخاص والمواشي ولا يمكن مرور السيارات عليه بسبب استهداف حواجز قوات النظام المطلة عليه للسيارات أثناء مرورها، بالإضافة لضيق الجسر وضعفه وعدم تحملة للأوزان الثقيلة، إلا أنه ساهم بشكل كبير في تخفيف المعاناة عن ريفي حمص و حماة المحاصرين.

Print Friendly, PDF & Email
رابط مختصر
2018-01-09
فريق التحرير